فصل: باب منه في فضل الماء وحريم البئر

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد **


  باب فضل الماء والكلأ وما لا يحل منعه

6606-عن عبد الله بن عمرو أنه كتب إلى عامل له على أرض‏:‏ أن لا تمنع فضل مائك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من منع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ منعه الله فضله يوم القيامة‏"‏‏.‏

6607-وفي رواية‏:‏ ‏"‏من منع فضل مائه أو فضل كلئه‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه محمد بن راشد الخزاعي وهو ثقة وقد ضعفه بعضهم‏.‏

6608-وعن أبي هريرة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏لا تمنعوا فضل الماء ولا تمنعوا الكلأ فيهزل الماء وتجوع العيال‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح باختصار‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏

6609-وعن أبي هريرة - قال المسعودي‏:‏ لا أراه إلا قد رفعه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لا تمنع فضل ماء بعدما تستغني عنه ولا فضل مرعى‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ أخرجته لقوله ‏"‏بعد ما يستغني عنه‏"‏‏.‏

رواه أحمد‏.‏

6610-وعن سعد - يعني ابن أبي وقاص - قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من منع فضل ماء منعه الله فضله يوم القيامة‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه من لم يسم‏.‏

6611-وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏خصلتان لا يحل منعهما‏:‏ الماء والنار‏"‏‏.‏

رواه البزار الطبراني في الصغير وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف وفيه توثيق لين‏.‏

6612-وعن عبد الله بن سرجس قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت بين قميصه وجلده فقبلت منه موضع الخاتم فقلت‏:‏ ما الذي لا يحل منعه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الملح‏"‏ قلت‏:‏ ثم ماذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الماء والنار‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه يحيى بن سعيد العطار متروك‏.‏

6613-وعن واثلة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا تمنعوا عباد الله فضل الماء ولا الكلأ ولا النار فإن الله تعالى جعلها متاعاً للمقوين وقوة للمستضعفين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير بسند قال فيه ابن حبان‏:‏ إن ما روي به فهو موضوع‏.‏

6614-وعن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

‏"‏لا يقطع طريق ولا يمنع فضل ماء ولا ابن السبيل عارية الدلو والرشاء والحوض إن لم تكن له أداة تعينه ويخلى بينه وبين الركية ‏(‏البئر‏)‏ يسقي ولا يمنع الحفر إذا نزل الحافر خمسة وعشرين ذراعاً عطناً ‏(‏مبرك الإبل حول الماء‏)‏ لماشيته‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده مساتير‏.‏

6615-وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أيما رجل أتاه ابن عمه فسأله من فضله فمنعه منعه الله فضله يوم القيامة‏.‏ ومن منع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ منعه الله فضله يوم القيامة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير والأوسط وروى أحمد منه‏:‏ النهي عن فضل الماء فقط‏.‏ ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر‏.‏ وفي إسناد الطبراني محمد بن الحسن القردوسي ضعفه الأزدي بهذا الحديث وقال‏:‏ ليس بمحفوظ‏.‏

  باب منه في فضل الماء وحريم البئر

6616-عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏حريم البئر أربعون ذراعاً من حواليها كلها لأعطان الإبل والغنم‏.‏ وابن السبيل أول شارب ‏[‏ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلأ‏]‏‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات‏.‏

 أبواب في القرض

  باب البيع إلى أجل

6617-عن أنس بن مالك قال‏:‏ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليق النصراني ليبعث إليه أثواباً إلى الميسرة ‏[‏فأتيته فقلت‏:‏ بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب الميسرة‏]‏ فقال‏:‏ ما الميسرة‏؟‏ ومتى الميسرة‏؟‏ والله ما لمحمد ثاغية ولا راعية‏.‏ فرجعت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال‏:‏

‏"‏كذب عدو الله أنا خير من بايع‏.‏ لأن يلبس أحدكم ثوباً من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته ‏[‏أو في أمانته‏]‏ ما ليس عنده‏"‏‏.‏

رواه أحمد‏.‏

6618-ولأنس في الطبراني الأوسط والبزار - بنحو الطبراني إلا أنه قال‏:‏ هو الذي لا زرع له ولا ضرع - قال‏:‏ بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود أستسلف إلى الميسرة‏.‏ فقال‏:‏ أي ميسرة له هو الذي لا أصل له ولا فرع‏.‏ فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال‏:‏

‏"‏كذب عدو الله أما لو أعطانا لأدينا إليه‏"‏‏.‏

وفيه راو يقال له‏:‏ جابر بن يزيد‏.‏ قال‏:‏ وليس بالجعفي‏.‏ ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات‏.‏

6619-وعن أبي رافع قال‏:‏ أضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفاً فلم يلق عند النبي صلى الله عليه وسلم ما يصلحه فأرسل إلى رجل من اليهود‏:‏ ‏"‏يقول لك محمد رسول الله‏:‏ أسلفني دقيقاً إلى هلال رجب‏"‏‏.‏ قال‏:‏ لا إلا برهن‏.‏ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال‏:‏

‏"‏أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه‏"‏‏.‏ فلما خرجت من عنده نزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم‏}‏ إلى آخر الآية تعزية عن الدنيا‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والبزار وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف‏.‏

  باب ما جاء في القرض

6620-عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ما ينبغي لعبد أن يأتي أخاه فيسأله قرضاً وهو يجد فيمنعه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه جعفر بن الزبير الحنفي وهو متروك‏.‏

6621-وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لكل قرض صدقة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جعفر بن ميسرة وهو ضعيف‏.‏

6622-وعن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوباً الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عتبة بن حميد وثقة ابن حبان وغيره وفيه ضعف‏.‏

  باب ما جاء في الدين

6623- عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ وما ذاك يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الدين‏"‏‏.‏

6624-وعنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه‏:‏

‏"‏لا تخيفوا أنفسكم‏"‏ أو قال‏:‏ ‏"‏الأنفس‏"‏‏.‏ فقيل‏:‏ يا رسول الله وبما نخيف أنفسنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الدين‏"‏‏.‏

رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات،رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى‏.‏

6625-وعن جابر قال‏:‏ توفي رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ثم أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه فخطا خطوة ثم قال‏:‏ ‏"‏أعليه دين‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ ديناران‏.‏ فانصرف فتحملهما أبو قتادة فأتيناه فقال أبو قتادة‏:‏ ‏:‏ الديناران علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏قد أوفى الله حق الغريم وبرئ منها الميت‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيوم‏:‏ ‏"‏ما فعل الديناران‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ إنما مات أمس‏!‏ قال‏:‏ فعاد إليه من الغد فقال‏:‏ قد قضيتهما‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الآن بردت عليه جلدته‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه أبو داود باختصار‏.‏

رواه أحمد والبزار وإسناده حسن‏.‏

6626-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بجنازة فقام يصلي عليها فقالوا‏:‏ عليه دين فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏انطلقوا بصاحبكم فصلوا عليه‏"‏‏.‏ فقال رجل‏:‏ علي دينه فصل عليه‏.‏ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

وقد تقدمت أحاديث في الجنائز‏.‏

6627-وعن جابر بن عبد الله أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي فقتلت صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر أدخل الجنة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثاً قال‏:‏

‏"‏نعم إن لم يكن عليك دين ليس عندك وفاؤه‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد حسن‏.‏

6628-وعن محمد بن جحش قال‏:‏ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله ماذا لي إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الجنة‏"‏ فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إلا الدَّين سارّني جبريل عليه السلام به آنفاً‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه أبو كثير وهو مستور وبقية رجاله موثقون‏.‏

6629-وعن محمد ابن عبد الله بن جحش ‏[‏عن أبيه‏]‏‏:‏

أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الجنة‏"‏ فما ولى قال‏:‏ ‏"‏الدَّين سارني به جبريل عليه السلام آنفاً‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ له حديث رواه النسائي غير هذا‏.‏

رواه أحمد وفيه أبو كثير وهو مستور وبقية رجاله ثقات‏.‏

6630-وعن محمد بن عبد الله بن جحش أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل في سبيل الله ‏[‏ثم أُحيي‏]‏ لم يدخل الجنة حتى يقضى عنه دينه ليس ثمة ذهب ولا فضة إنما هي الحسنات والسيئات‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه روح بن صلاح وثقة ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدي‏.‏

6631-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب فذكر الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله من أفضل ‏[‏الأعمال‏]‏ عند الله قال‏:‏ فقام رجل فقال‏:‏ يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله ‏[‏وأنا صابر محتسب‏]‏ مقبلاً غير مدبر كفر الله عني خطاياي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ ‏[‏قال‏:‏ فكيف قلت‏؟‏ قال‏:‏ فرد عليه القول كما قال‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ قال‏:‏

فكيف قلت‏؟‏ قال‏:‏ فرد عليه القول أيضاً‏.‏ قال‏:‏ يا رسول الله أرأيت إن قتلت صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر كفّر الله عني خطاياي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏]‏ إلا الدّين فإن جبريل سارني بذلك‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6632-وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الغداة ثم قال‏:‏

‏"‏ههنا أحد من هذيل‏؟‏ إن صاحبكم محبوس على باب الجنة - أحسبه قال‏:‏ بدَينه - ‏"‏‏.‏

رواه البزار الطبراني في الكبير أطول منه وفيه حبان بن علي وقد وثقه قوم وضعفه قوم‏.‏

6633-وعن ابن عباس قال‏:‏ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال‏:‏ يا رسول الله رجل قاتل في سبيل الله محتسباً حتى يقتل أفي الجنة هو‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ فلما قفى دعاه قال‏:‏ ‏"‏أتاني جبريل عليه السلام فقال‏:‏ إن لم يكن عليه دين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس‏.‏

6634-وعن سهل بن حنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏أول ما يهراق دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6635-وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الغفلة في ثلاث‏:‏ عن ذكر الله وحين يصلى الصبح إلى أن تطلع الشمس وغفلة الرجل عن نفسه حتى يركبه الدين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه حديج بن صومى وهو مستور وبقية رجاله ثقات‏.‏

6636-وعن جابر قال‏:‏ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ثم انصرف فقال‏:‏ ‏"‏ههنا من بني فلان أحد‏؟‏‏"‏‏.‏ فلم يجبه أحد‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏ههنا من بني فلان أحد‏؟‏‏"‏ ثم أعادها الثالثة فقال رجل‏:‏ أنا يا رسول الله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فما منعك أن تقوم‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فرقت يا رسول الله أن يكون حدث‏!‏ قال‏:‏ ‏"‏لا،إن صاحبكم فلان قد حبس بباب الجنة من أجل دينه‏"‏‏.‏ قال الرجل‏:‏ علي دينه يا رسول الله‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مغراء وثقه أبو خالد الأحمر وابن حبان وضعفه آخرون‏.‏

6637-وعن سعد بن الأطول أن أباه مات وترك ثلاث مائة درهم وعيالاً وديناً فأردت أن أنفق على عياله فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن أباك محبوس بدينه فاقض عنه‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد قضيت ما خلا امرأة ادعت دينارين وليس لها بينة‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أعطها فإنها صادقة‏"‏‏.‏ فأعطيتها‏.‏

قلت‏:‏ روى ابن ماجة القصة في أخيه وهنا في أبيه‏.‏

6638-وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله‏.‏

رواه كله والذي قبله أبو يعلى وفيه عبد الملك بن أبي جعفر وقد ذكره ابن حبان في الثقات ولم أجد من ترجمه‏.‏

6639-وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فلما انصرف قال‏:‏

‏"‏ههنا من بني فلان أحد‏؟‏‏"‏ فلم يجبه أحد‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ههنا أحد من بني فلان‏؟‏‏"‏ فلم يجبه أحد‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ههنا من بني فلان أحد‏؟‏‏"‏ فقال رجل‏:‏ نعم يا رسول الله ههنا فلان‏.‏ فقال‏:‏

‏"‏إن صاحبكم محتبس بباب الجنة بدين عليه‏"‏‏.‏ فقال رجل‏:‏ علي دينه يا رسول الله‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه أسلم بن سهل الواسطي قال الذهبي‏:‏ لينه الدارقطني،وهذه عبارة سهلة في التضعيف وبقية رجاله ثقات‏.‏

6640-وعن البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏صاحب الدين مأسور بدينه يشكو إلى الله الوحدة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه مبارك بن فضالة وثقة عفان وابن حبان وضعفه جماعة‏.‏

6641-وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه سهل بن قرين وهو ضعيف‏.‏

  باب فيمن عليه دين ولم يحج

6642-عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رجل‏:‏ يا رسول الله علي حجة الإسلام وعلي دين‏.‏ قال‏:‏

‏"‏فاقض دينك‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه عبد الله مولى بني أمية ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب منع المديون من السفر

6643-عن أبي حدرد الأسلمي أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال‏:‏ يا محمد إن لي على هذا أربعة دراهم وقد غلبني عليها‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أعطه حقه‏"‏ قال‏:‏ والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أعطه حقه‏"‏ قال‏:‏ والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها‏.‏ قال‏:‏ قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر فارجوا أن تغنم شيئاً ‏[‏فأرجع‏]‏ فاقضه حقه قال‏:‏ ‏"‏أعطه حقه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ثلاثاً لم يراجع‏.‏ فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة وهو متزر ببردة فنزع العمامة عن رأسه فاتزر بها ونزع البردة فقال‏:‏ اشتر مني هذه البردة فباعها منه بالدراهم فمرت عجوز فقالت‏:‏ ما لك يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فأخبرها‏.‏ فقالت‏:‏ ها دونك هذا البرد لبرد طرحته عليه‏.‏

رواه أحمد و الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات إلا أن محمد بن أبي يحيى لم أجد له رواية عن الصحابة فيكون مرسلاً صحيحاً‏.‏

6644-وعن موسى بن عمير عن أبيه قال‏:‏ أمر الحسين منادياً فنادى‏:‏ ألا يقبل معنا رجل عليه دين فقال رجل‏:‏ إن امرأتي ضمنت ديني‏؟‏ فقال حسين‏:‏ وما ضمان امرأة‏؟‏‏!‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عمير قال الذهبي‏:‏ لا يعرف‏.‏

  باب فيمن أراد أن يتعجل أخذ دينه

6645-عن ابن عباس قال‏:‏ لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج بني النضير من المدينة أتاه أناس منهم فقالوا‏:‏ إن لنا ديوناً‏؟‏ لم تحل فقال‏:‏

‏"‏ضعوا وتعجلوا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف وقد وثق‏.‏

6646-وتقدم حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم ‏[‏نهى‏]‏ عن أشياء فذكرها منها‏:‏ أنه نهى عن بيع آجل بعاجل‏.‏ قال‏:‏ والآجل بالعاجل أن يكون لك على الرجل ألف درهم فيقول رجل‏:‏ أعجل لك خمسمائة ودع البقية‏.‏ فذكره‏.‏

وفيه موسى بن عبيدة الربذي،وهو في البزار‏.‏

6647-وعن أبي المعارك أن رجلاً من غافق كان له على رجل من مهرة مائة دينار في زمن عثمان فغنموا غنيمة حسنة فقال المهري‏:‏ أعجل لك سبعين ديناراً على أن تمحو عني المائة وكانت المائة مستأخرة فرضي الغافقي بذلك فمر بهما المقداد فأخذ بلجام دابته ليشهده فلما قص عليه الحديث قال‏:‏ كلاكما قد أذن بحرب من الله ورسوله‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وأبو المعارك لم أعرفه وبقية رجاله ثقات‏.‏

  باب مطل الغني

6648- عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏مطل الغني ظلم فإذا أُتبع أحدكم على مليء فليتبع‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف‏.‏

6649-وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين في بيعة وقال‏:‏

‏"‏مطل الغني ظلم وإذا أحيل أحدكم على مليء فليحتل‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا الحسن بن عرفة وهو ثقة‏.‏

6650-وعن علي قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏لا يحب الله الغني الظلوم لا الشيخ الجهول ولا الفقير المختال‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله يبغض الغني الظلوم والشيخ الجهول والعائل المختال‏"‏‏.‏

وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف وقد وثق‏.‏

6651-وعن خولة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها غير متعتع‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏من انصرف غريمه وهو راض عنه صلت عليه دواب الأرض ونون ‏(‏حوت‏)‏

الماء ومن انصرف غريمه وهو ساخط كتب عليه في كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو سعد البقال وهو ضعيف‏.‏

  باب فيمن نوى أن لا يقضي دينه

6652-عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من تزوج امرأة على صداق وهو ينوي أن لا يؤديه إليها فهو زان ومن ادَّان ديناً وهو ينوي أن لا يؤديه إلى صاحبه - أحسبه قال‏:‏ - فهو سارق‏"‏‏.‏

رواه البزار من طريقين إحداهما هذه وفيها محمد بن أبان الكوفي وهو ضعيف والأخرى فيها منع الصداق خالياً عن الدين وفيها محمد بن الحصين الجزري شيخ البزار ولم أجد من ذكره وبقية رجالها ثقات‏.‏

ويأتي في النكاح إن شاء الله‏.‏

6653-وعن عمرو بن دينار وكيل الزبير بن شعيب البصري أن بني صهيب قالوا‏:‏ لصهيب يا أبانا إن أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدثون عن آبائهم قال‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار‏"‏‏.‏

وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أيما رجل تزوج امرأة فنوى أن لا يعطيها من صداقها شيئاً مات يوم يموت وهو زان‏.‏ وأيما رجل اشترى من رجل بيعاً فنوى أن لا يعطيه من ثمنه شيئاً مات يوم يموت وهو خائن والخائن في النار‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ روى له ابن ماجة حديثاً في الدين خاصة غير هذا‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وعمرو بن دينار هذا متروك‏.‏

6654-وعن ميمون الكردي عن أبيه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أيما رجل تزوج امرأة على ما قل من المهر أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها خدعها فمات ولم يؤد إليها حقها لقي الله يوم القيامة وهو زان‏.‏ وأيما رجل استدان ديناً لا يريد أن يؤدي إلى صاحبه حقه خدعه أخذ ماله فمات ولم يؤد إليه دينه لقي الله وهو سارق‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والصغير ورجاله ثقات‏.‏

6655-وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أدان ديناً وهو ينوي أن يؤديه أداه الله عنه يوم القيامة بحقه‏.‏ ومن استدان ديناً وهو لا ينوي أن يؤديه فمات قال الله عز وجل يوم القيامة‏:‏ ظننت أني لا آخذ لعبدي بحقه‏.‏ فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فتجعل عليه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب‏.‏

6656-وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الدَّين دينان فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه ومن مات ولا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته ليس يومئذ دينار ولا درهم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو ضعيف‏.‏

  باب فيمن نوى قضي دينه واهتم به

6657-عن عائشة أنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من حمل من أمتي ديناً ثم جهد في قضائه ثم مات قبل أن يقضيه فأنا وليه‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح‏.‏

6658-وعنها‏:‏ أنها كانت تدَّان فقيل لها‏:‏ ما لك وللدين ولك عنه مندوحة‏؟‏ قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون‏"‏‏.‏ فأنا ألتمس ذلك العون‏.‏

6659-وفي رواية‏:‏ ‏"‏إلا كان له من الله عون وحافظ‏"‏‏.‏

6660-وفي رواية‏:‏ ‏"‏من كان عليه دين همه قضاؤه أو هم بقضائه لم يزل معه من الله حارس‏"‏‏.‏

رواه كله أحمد والطبراني في الأوسط وقالت‏:‏ فأنا أحب أن لا يزال معي من الله حارس‏.‏ وفيه قصة‏.‏

6661-وفي رواية عنده أيضاً‏:‏ ‏"‏كان له من الله عون وسبب الله له رزقاً‏"‏‏.‏

ورجال أحمد ورجال الصحيح إلا أن محمد بن علي بن الحسين لم يسمع من عائشة،وإسناد الطبراني متصل إلا أن فيه سعيد بن الصلت عن هشام بن عروة ولم أجد إلا واحداً يروي عن الصحابة فليس به والله أعلم‏.‏

6662-وعن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يديه فيقال‏:‏ يا ابن آدم فيما أخذت هذا الدين وفيما ضيعت حقوق الناس‏؟‏ فيقول‏:‏ يا رب إنك تعلم أني أخذته فلم آكل ولم أشرب ولم ألبس ولم أضيع ولكن أتى علي إما حرق وإما سرق وإما وضيعة‏.‏ فيقول الله‏:‏ صدق عبدي أنا أحق من قضى عنك اليوم‏.‏ فيدعو الله بشيء فيضعه في كفة ميزانه فترجح حسناته على سيئاته فيدخل الجنة بفضل رحمته‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار و الطبراني في الكبير وفيه صدقة الدقيقي وثقة مسلم بن إبراهيم وضعفه جماعة‏.‏

6663-وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ثلاث من تدين فيهن ثم مات ولم يقض فإن الله يقضي عنه‏:‏ رجل يكون في سبيل الله فيخلق ثوبه فيخاف أن تبدو عورته - أو كلمة نحوها - فيموت ولم يقض‏.‏ ورجل مات عنده رجل مسلم فلم يجد ما يكفنه ولا ما يواريه فمات ولم يقض‏.‏ ورجل خاف على نفسه العنت فتعفف بنكاح امرأة فمات ولم يقض فإن الله تبارك وتعالى يقضي عنه يوم القيامة‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف وقد وثق‏.‏

وهو عند ابن ماجة مع اختلاف في بعضه‏.‏

  باب فيمن فرج عن معسر أو أنظره أو ترك الغارم

6664-عن ابن عمر رحمه الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏من يسر على معسر‏"‏‏.‏ ورجال أحمد ثقات‏.‏

6665-وعن عثمان قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أظل الله عبداً في ظله يوم لا ظل إلا ظله أنظر معسراً أو ترك لغارم‏"‏‏.‏

رواه عبد الله في المسند وفيه عباس بن الفضل الأنصاري ونسب إلى الكذب‏.‏

6666-وعن ابن عباس قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا - وأوما أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض - ‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه عبد الله بن جعونة السلمي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

6667-وعن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً أو يسر عليه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الثلاثة وفيه عبيدة بن معتب وهو متروك‏.‏

6668-وعن أسعد بن زرارة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير من طريق عاصم بن عبيد الله عن أسعد‏.‏ وعاصم ضعيف ولم يدرك أسعد بن زرارة‏.‏

6669-وعن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم القيامة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه خالد بن عبد الرحمن المخزومي وهو مجمع على ضعفه‏.‏

6670-وعن أبي اليسر قال‏:‏ أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول‏:‏

‏"‏إن أول الناس يستظل في ظل الله يوم القيامة لرجل أنظر معسراً حتى يجد شيئاً أو تصدق عليه بما يطلبه يقول‏:‏ ما لي عليك صدقة ابتغاء وجه الله ويخرق صحيفته‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ لأبي اليسر في الصحيح غير هذا الحديث‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن‏.‏

6671-وعن شداد بن أوس قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً أو تصدق عليه أظله الله في ظله يوم القيامة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سلام الإفريقي وهو ضعيف‏.‏

6672-وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ أشهد علي حبي صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول‏:‏

‏"‏يظل الله في ظله يوم القيامة من أنظر معسراً أو أعان أخرق‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متروك‏.‏

6673-وعن أبي قتادة وجابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه فلينظر معسراً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6674-وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً أظله الله في ظله يوم القيامة وكل معروف صدقة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف‏.‏

6675-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى نوبته‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه الحكم بن الجارود ضعفه الأزدي‏.‏ وشيخ الحكم وشيخ شيخه لم أعرفهما‏.‏

6676-وعن بريدة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً فله بكل يوم مثله صدقه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ثم سمعته يقول‏:‏

‏"‏من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه صدقة‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ يا رسول الله سمعتك تقول‏:‏ ‏"‏من أنظر معسراً فله بكل يوم مثله صدقة‏"‏‏.‏ ثم سمعتك تقول‏:‏ ‏"‏من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه صدقة‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ روى ابن ماجة طرفاً منه‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6677-وعن عمران بن حصين قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا كان للرجل على رجل حق فأخره إلى أجله كان له صدقة فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم صدقة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب‏.‏

  باب حسن الطلب

6678-عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصاحب الحق‏:‏

‏"‏خذ حقك في عفاف واف أو غير واف‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه داود بن عبد الجبار وهو متروك‏.‏

  باب قضاء دين الميت،وحديث جابر في قضاء دين أبيه

وقد تقدمت أحاديث تتضمن شيئاً من هذا في باب التشديد في الدين قبل هذا‏.‏

6679-عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم‏.‏ قال لي أبي‏:‏ يا جابر لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا فإني والله لولا ‏[‏أني‏]‏ أترك بنات لي بعدي لأحببت أن تقتل بين يدي‏.‏ قال‏:‏ فبينا أنا في النظارين إذ جاءت عمتي بأبي وخالي عادلتهما على ناضح فدخلت بهما المدينة لندفنهما في مقابرنا إذ لحق رجل ينادي‏:‏ ‏[‏ألا‏]‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم يأمركما أن ترجعوا بالقتلى فيدفنوا في مصارعهما حيث قتلوا فرجعناهما فدفنهما حيث قتلا‏.‏ فبينا أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان إذ جاءني رجل فقال‏:‏ يا جابر بن عبد الله لقد أثار أباك عمال معاوية ‏[‏فبدا‏]‏ فخرج طائفة منه فأتيته فوجدته على النحو الذي دفنته لم يتغير إلا ما لم يدع القتل أو القتيل‏.‏ فواريته‏.‏ قال‏:‏ وترك أبي ديناً عليه من التمر فاشتد علي بعض غرمائه في التقاضي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا نبي الله إن أبي أصيب يوم كذا كذا وعليه دين من التمر وقد اشتد علي بعض غرمائه في التقاضي فأحب أن تعينني عليه لعله أن ينظرني طائفة من نخله إلى هذا الصرام المقبل‏.‏ قال‏:‏

‏"‏نعم آتيك إن شاء الله قريباً من وسط النهار‏"‏‏.‏ فجاء وجاء معه حواريوه وقد

استأذن ودخل وقد قلت لامرأتي‏:‏ إن نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء اليوم فلا أريتك ولا تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي في شيء ولا تكلميه فجاء ففرشت له فراشاً ووسادة فوضع رأسه فنام‏.‏

قال‏:‏ وقلت لمولى لي‏:‏ ‏:‏ اذبح هذه العناق وهي داجن سمينة والوحاء والعجل افرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معك‏.‏ فلم يزل فيها حتى فرغنا وهو نائم فقلت له‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يدعو بالطهور وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم فلا يفرغن من وضوئه إلا والعناق بين يديه‏.‏ فلما قام قال‏:‏ ‏"‏يا جابر ائتني بطهور‏"‏‏.‏ فلم يفرغ من طهوره حتى وضعت العناق عنده فنظر إلي فقال‏:‏ ‏"‏كأنك قد علمت حبنا اللحم ادع إلي أبا بكر‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ثم جاء حواريوه الذين كانوا عنده فدخلوا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال‏:‏ ‏"‏بسم الله كلوا‏"‏‏.‏ فأكلوا حتى شبعوا وفضل لحم كثير قال‏:‏ والله إن مجلس بني سلمة لينظرون إليه وهو أحب إليهم من أعينهم ما يقربه أحد منهم مخافة أن يؤذوه فلما فرغ قام وقام أصحابه فخرجوا بين يديه وكان يقول‏:‏ ‏"‏خلوا ظهري للملائكة‏"‏‏.‏ واتبعتهم حتى بلغوا أسكفة الباب قال‏:‏ وأخرجت امرأتي صدرها وكانت مستترة بسفيف في البيت

فقالت‏:‏ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم صل علي وعلى زوجي صلى الله عليك‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏صلى الله عليك وعلى زوجك‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ادع لي فلاناً‏"‏ لغريمي الذي اشتد علي في الطلب قال‏:‏ فجاء فقال‏:‏ ‏"‏أيسِر جابر بن عبد الله - يعني إلى الميسرة - طائفة من دينك

الذي على أبيه إلى هذا الصرام المقبل‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ما أنا بفاعل‏.‏ واعتل وقال‏:‏ إنما هو مال يتامى‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏أين جابر‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ أنا ذا يا رسول الله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏كل له فإن الله عز وجل سوف يوفيه‏"‏‏.‏ فنظرت إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت قال‏:‏ ‏"‏الصلاة يا أبا بكر‏"‏ فاندفعوا إلى المسجد قلت‏:‏ قرب أوعيتك‏.‏ فكلت له من العجوة فوفاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا وكذا فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏[‏في مسجده‏]‏ كأني شرارة فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا رسول الله ألم تر أني كلت لغريمي تمره فوفاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا وكذا‏.‏ فقال‏:‏ ‏:‏أين عمر بن الخطاب‏؟‏‏"‏‏.‏ فجاء يهرول فقال‏:‏ ‏"‏سل جابر بن عبد الله عن غريمه وتمره‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ ما أنا يسائله قد علمت أن الله عز وجل سوف يوفيه إذ أخبرت ‏[‏أن الله عز وجل سوف يوفيه‏]‏ فكرر عليه الكلمة ثلاث مرات كل ذلك يقول‏:‏ ما أنا بسائله‏.‏ وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏يا جابر ما فعل غريمك وتمرك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ وفاه الله وفضل لنا من التمر كذا وكذا‏.‏ فرجع إلى امرأته وقال‏:‏ ألم أنهك أن تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت‏:‏ ‏:‏ كنت تظن أن الله عز وجل يورد رسوله بيتي ثم يخرج ولا أسأله الصلاة علي وعلى زوجي قبل أن يخرج‏؟‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح وغيره باختصار‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا نبيح العنزي وهو ثقة‏.‏

6680-وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ حضر قتال أحد فدعاني أبي فقال لي‏:‏ يا جابر إني أراني أول مقتول يقتل غداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإني لا أدع أحداً أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي دين ولك أخوات فاستوص بهن خيراً واقض عني ديني

فكان أول قتيل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فدفنته وآخر في قبر‏.‏ فكان بمكان في نفسي منه شيء فاستخرجته بعد ستة أشهر كهيئته يوم دفنته إلا هيئته عند أذنه فلما رجعنا إلى المدينة قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن غريماً لعبد الله قد ألح على جابر‏.‏ فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين يدي أبي بكر وعمر فقال‏:‏ ‏"‏خذ بعضا وأنسئ بعضاً إلى تمر عام قابل‏"‏‏.‏ فأبى الرجل‏.‏ فأغلظ له عمر وقال‏:‏ أراك يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ بعضا وأنسئ بعضاً فتأبى‏؟‏‏!‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏مه يا عمر‏.‏ لصاحب الحق مقال‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في النخل ثم قال‏:‏ ‏"‏أعط الذي له تاماً وافياً وإذا صرمت فأعلمني‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ يا رسول الله ما أراك إلا قد أدركتك القائلة عندنا سائر اليوم‏.‏ ففرشت له في عريش لنا وعمدت إلى عنز لنا فذبحتها فانطلق أبو بكر وعمر يردان عنه الناس فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قربت إليه الطعام فأصاب منه فلما قرب لينطلق أخرجت امرأتي رأسها ووجهها من الخدر فقالت‏:‏ يا رسول الله أتذهب وما تدعو لنا أو لما تدعو لنا‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ألا أراها إلا كيسة أو أكيس منك‏"‏‏.‏ فدعا لنا ثم انصرف‏.‏ فلما صرمت قضيت الذي كان له تاماً وافياً وفضل لنا سبعة أوسق فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال‏:‏ ‏"‏ادع لي عمر بن الخطاب‏"‏‏.‏ فجاء عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سله‏"‏ فقال‏:‏ والله يا رسول الله لولا أنك تقول‏:‏ سله إن سألته لقد علمت أن صلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعواته مباركة فيها مستجاب لها‏.‏ ثم أقبل علي عمر فسألني فحدثته‏.‏ فلما ولي عمر الخلافة وفرض الفرائض ودوّن الدواوين وعرّف العرفاء عرفني على أصحابي فجاء ذلك الرجل يطلب الفريضة فقصر به عمر عما كان يفرض لأصحابه فكلمته فقال‏:‏ ما تذكر ما صنع في دين عبد الله‏.‏ فلم أزل أكلمه حتى ألحقه بأصحابه‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح وغيره باختصار‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏ ورواه من طريق آخر نحو رواية أحمد المتقدمة‏.‏

6681-ورواه أيضاً بإسناد رجاله رجال الصحيح عن جابر قال‏:‏ كان لرجل علي عجوة فلم يكن في نخلي وفاء فأتيته فكلمته فأبى أن يأخر عني أو يأخذ بحساب ذلك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فأتى هو وعمر فكلمه فقال‏:‏ ‏"‏يا فلان خذ من جابر وأخر عنه‏"‏‏.‏ فأبى فأراد عمر أن يبطش به فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا عمر مه هو حقه‏"‏‏.‏ ثم قال لجابر‏:‏ ‏"‏اذهب بنا إلى نخلك‏"‏‏.‏ فانطلقت برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل النخل فجعل ينظر في رؤوسها ثم قال‏:‏ ‏"‏يا جابر إذا جددت نخلك فأعلمني‏"‏ قال‏:‏ فصرمت نخلي ووفيته تمره وبقي لي عشرة أوسق أو خمسة عشر وسقاً‏.‏ فذكر الحديث‏.‏

  باب فيمن أنصف الناس من نفسه

6682-عن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏اضمنوا ست خصال أضمن لكم الجنة‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ وما هن يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏

لا تظلموا عند قسمة مواريثكم‏.‏ وأنصفوا الناس من أنفسكم‏.‏ ولا تجبنوا عند قتال عدوكم‏.‏ ولا تغلوا غنائمكم‏.‏ وامنعوا ظالمكم عن مظلومكم‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ سقطت السادسة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن سليمان الرقي وهو ضعيف‏.‏

  باب حسن القضاء وقرض الخمير وغيره

6683-عن معاذ بن جبل قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استقراض الخمير والخبز‏؟‏ فقال‏:‏

‏"‏سبحان الله،إنما هي من مكارم الأخلاق،خذ الصغير وأعط الكبير،وخذ الكبير وأعط الصغير،وخيركم أحسنكم قضاء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ونسب إلى الكذب‏.‏

6684-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء وينبت له بكل خطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم‏.‏

6685-وعن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏خياركم أحسنكم قضاء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف‏.‏

6686-وعن عائشة قالت‏:‏ ابتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل من الأعراب جزوراً أو جزائر بوسق من تمر الذخيرة‏.‏ - وتمر الذخيرة‏:‏ العجوة - فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته فالتمس له التمر فلم يجده فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏

‏"‏يا عبد الله إنا قد ابتعنا منك جزوراً - أو جزائر - بوسق من تمر الذخيرة فالتمسناه فلن نجده‏"‏‏.‏ فقال الأعرابي‏:‏ واغدراه قال‏:‏ فنهنهه الناس وقالوا‏:‏ قاتلك الله أتغدِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قالت‏:‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً‏"‏‏.‏ ثم عاد له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏يا عبد الله إنا ابتعنا جزائرك ونحن نظن أن عندنا ما سمينا لك فالتمسناه فلم نجده‏"‏‏.‏ فقال الأعرابي‏:‏ واغدراه‏.‏ فنهنهه الناس وقالوا‏:‏ قاتلك الله أتغدر

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً‏"‏ فرد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثاً فلما رآه لا يفقه عنه قال لرجل من أصحابه‏:‏ ‏"‏اذهب إلى خولة بنت حكيم بن أمية فقل لها‏:‏ إن كان عندك وسق من تمر الذخيرة فأسلفينا حتى نؤده إليك إن شاء الله‏"‏‏.‏ فذهب إليها الرجل ثم رجع الرجل قال‏:‏ قلت‏:‏ نعم هو عندي يا رسول الله فابعث إلي من يقبضه‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اذهب به فأوفه الذي له‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فذهب به فأوفاه الذي له فمر الأعرابي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه فقال‏:‏ جزاك الله خيراً فقد أوفيت وأطبت‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أولئك خيار عباد الله ‏[‏يوم القيامة‏]‏ عند الله الموفون المطيبون‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح‏.‏

6687-وعن خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب قالت‏:‏ كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسق من تمر لرجل من بني ساعدة فأتاه يقتضيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأنصار أن يقضيه فقضاه تمراً دون تمره فأبى أن يقبله فقال‏:‏ أترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم ومن أحق بالعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏‏!‏ فاكتحلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدموعه ثم قال‏:‏ ‏"‏صدق‏.‏ من أحق بالعدل مني‏؟‏‏!‏ لا قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها ولا يتعته‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏يا خولة غدّيه وادهنيه واقضيه فإنه ليس من غريم يخرج من عند غريمه راضياً إلا صلت عليه دواب الأرض ونون البحار وليس من عبد يلوي غريمه وهو يجد إلا كتب الله عليه في كل يوم وليلة إثماً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه حبان بن علي وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون‏.‏

6688-وعن عبد الله بن أبي سفيان قال‏:‏ جاء يهودي يتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم تمراً فأغلظ للنبي صلى الله عليه وسلم فهم به أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما قدس الله - أو يرحم الله - أمة لا يأخذون للضعيف منهم حقه غير متعتع‏"‏‏.‏ ثم أرسل إلى خولة بنت حكيم فاستقرضها تمراً فقضاه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كذلك يفعل عباد الله الموفون أما إنه قد كان عندنا تمر ولكنه قد كان غبِراً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6689-وعن أبي حميد الساعدي قال‏:‏ استسلف النبي صلى الله عليه وسلم من رجل تمر لون فلما جاءه يتقاضاه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ليس عندنا اليوم من شيء فلو تأخرت عنا حتى يأتينا شيء فنقضيك‏"‏‏.‏ فقال الرجل‏:‏ واغدراه‏.‏ فتذمر له عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏دعه يا عمر فإن لصاحب الحق مقالاً‏.‏ انطلق إلى خولة بنت حكيم الأنصارية فالتمسوا عندها تمراً‏"‏‏.‏ فانطلقوا فقالت‏:‏ يا رسول الله ما عندي إلا تمر ذخيرة فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏خذوا فاقضوا‏"‏‏.‏ فلما قضوه أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏أستوفيت‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ نعم قد أوفيت وأطبت‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن خيار عباد الله من هذه الأمة المطيبون‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجاله رجال الصحيح،وروى البزار بعضه وقال في آخره فذكر الحديث‏.‏

6690-وعن ابن عباس قال‏:‏ استسلف النبي صلى الله عليه وسلم من رجل من الأنصار أربعين صاعاً فاحتاج الأنصاري فأتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما جاءنا شيء بعد‏"‏‏.‏ فقال الرجل وأراد أن يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تقل إلا خيراً فأنا خير من تسلف‏"‏‏.‏ فأعطاه أربعين فضلاً وأربعين لسلفه فأعطاه ثمانين‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار وهو ثقة‏.‏

6691-وعن أبي هريرة قال‏:‏ أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يتقاضاه قد استسلف منه شطر وسق فأعطاه وسقاً فقال‏:‏

‏"‏نصف وسق لك ونصف وسق لك من عندي‏"‏‏.‏ ثم جاء صاحب الوسق يتقاضاه فأعطاه وسقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏وسق لك ووسق من عندي‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه أبو صالح الفراء لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

6692-وعن عطاء بن يعقوب قال‏:‏ استسلف ابن عمر مني ألف درهم فقضاني أجود منها فقلت له‏:‏ إن دراهمك أجود من دراهمي‏؟‏ قال‏:‏ ما كان فيها من فضل نائل لك من عندي‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6693-وعن التلب‏:‏

أنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فكان يطعم ويكيل لي مداً فأرفعه وآكل مع الناس حتى كان طعاماً‏.‏

وأتى التلب النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أطعمتني مداً يوم كذا وكذا فجمعته إلى اليوم فاستقرضه مني النبي صلى الله عليه وسلم وكال لي منه الذي كان يكيل لي قبل ذلك‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أم عبد الله بنت ملقام ولم أجد من ترجمها،ووالدها ملقام روى له أبو داود،وبقية رجاله ثقات‏.‏

6694-وعن القاسم بن عبد الله‏:‏ أقرض أخوالاً له من بني أسد قال‏:‏ فلما خرجت أعطياتهم اختاروا لهم من مالهم فلما أتي به قال عبد الله‏:‏ هذا خير من مالنا الذي أعطيناكم فاجمعوا أعطياتكم وأعطونا من عرضها‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده منقطع‏.‏

  باب الرهن وما يحصل منه

6695-عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

‏"‏من رهن أرضاً بدين عليه فإنه يقضي من ثمرتها ما فضل بعد نفقتها ويقضى ذلك له من ‏[‏حينه ذلك‏]‏ الذي عليه بعد أن يحسب لصاحبها الذي هي عنده علمه ونفقته بالعدل‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده مساتير‏.‏

  باب في المفلس

6696-عن عبد الرحمن بن البيلماني قال‏:‏ كنت بمصر فقال لي رجل‏:‏ ألا أدلك على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قلت‏:‏ بلى‏.‏ فأشار إلى رجل قلت‏:‏ من أنت‏؟‏ قال‏:‏ أنا سرق‏.‏ قلت‏:‏ سبحان الله أنت تسمى بهذا الاسم وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني ولن أدع ذلك‏.‏ فقلت‏:‏ ولم سماك سرق‏؟‏ قال‏:‏ قدم رجل من أهل البادية ببعيرين فابتعتهما منه ‏[‏فقلت‏:‏ انطلق حتى أُعطيك‏]‏ ثم دخلت بيتي وخرجت من خلف فمضيت فبعتهما فقضيت بهما حاجتي وتغيبت حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج فخرجت فإذا الأعرابي مقيم فأخذني فقدمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فقال‏:‏ ‏"‏ماذا حملك على ما صنعت‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ قضيت بثمنهما حاجتي يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏اقضه‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ ليس عندي‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أنت سرق اذهب به يا أعرابي فبعه حتى تستوفي حقك‏"‏‏.‏ فجعل الناس يساومونه فيقول‏:‏ ماذا تريدون‏؟‏ قالوا‏:‏ ما نريد أن نبتاعه منك أو نفديه منك‏.‏ فقال‏:‏ والله إن منكم من أحد أحوج إليه مني اذهب فقد أعتقتك‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه جماعة‏.‏

6697-وعن عبد الرحمن القيني أن سرق اشترى من رجل قد قرأ البقرة براً قدم به فتجازاه فتغيب عنه ثم ظفر به فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏بع سرق‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فانطلقت به فساومني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن،وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

6698-وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجر على معاذ بن جبل ماله وباعه بدين كان عليه‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن معاوية الزيادي وهو ضعيف‏.‏

6699-وعن كعب بن مالك - وكان أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم - قال‏:‏ كان معاذ بن جبل ادّان بدين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحاط ذلك بماله وكان معاذ من صلحاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال معاذ‏:‏ يا رسول الله ما جعلت في نفسي حين أسلمت أن أبخل بمال ملكته وإني أنفقت مالي في أمر الإسلام فأبقى ذلك علي ديناً عظيماً فادعو غرمائي فاسترفقهم فإن أرفقوني فسبيل ذلك وإن أبوا فاجعلني لهم من مالي‏.‏ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم غرماءه فعرض عليهم أن يرفقوا به فقالوا‏:‏ نحن نحب أموالنا‏.‏ فدفع إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مال معاذ كله‏.‏ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً على بعض اليمن ليجبره فأصاب معاذ من اليمن من مرافق الإمارة مالاً فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ باليمن‏.‏ فارتد بعض أهل اليمن فقاتلهم معاذ وأمراء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّرهم على اليمن حتى دخلوا في الإسلام ثم قدم في خلافة أبي بكر الصديق بمال عظيم فأتاه عمر بن الخطاب فقال‏:‏ إنك قد قدمت بمال عظيم فإني أرى أن تأتي أبا بكر فتستلحه منه فإن أحله لك طاب لك وإلا دفعته إليه فقال معاذ‏:‏ ‏:‏ لقد علمت يا عمر ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ليجبرني في حين دفع مالي إلى غرمائي وما كنت لأدفع لأبي بكر شيئاً مما جئت به إلا إن سألنيه فإن سألنيه دفعته إليه وإن لم يأخذ أمسكته‏.‏ فقال له عمر‏:‏ إني لم أر لك ولنفسي إلا خيراً‏.‏ ثم قام عمر فانصرف فلما ولى عمر دعاه معاذ فقال‏:‏ إني مطيعك ولولا رؤيا رأيتها لم أطعك إني أراني في نومي غرقت في جوبة فأراك أخذت بيدي فأنجيتني منها فانطلق بنا إلى أبي بكر‏.‏ فانطلقا حتى دخلا عليه فذكر له معاذ كنحو مما كلم به عمر فيما كان من غرمائه وما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبره ثم أعلمه بما

جاء به من المال حتى قال‏:‏ وسوطي هذا مما جئت به فما رأيت مخذوماً رأيت فأطبه‏؟‏ فقال له أبو بكر‏:‏ هو لك كله يا معاذ‏.‏ فالتفت عمر إلى معاذ فقال‏:‏ يا معاذ هذا حين طاب‏.‏ فكان معاذ من أكثر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مالاً وكان معاذ أول رجل أصاب مالاً من مرافق الإمارة‏.‏

قال ابن شهاب‏:‏ فمضت السنة في معاذ بأن خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماله ولم يأمر ببيعه وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن ابن شهاب قال‏:‏ عن ابن كعب بن مالك عن أبيه‏.‏ ولم يسمه‏.‏ وفي الصحيح غير حديث كذلك ولا يعلم في أولاد كعب ضعيف والله أعلم‏.‏

6700-وعن ابن كعب بن مالك قال‏:‏ كان معاذ بن جبل شاباً جميلاً سمحاً من خير شباب قومه ولا يسأل شيئاً إلا أعطاه حتى ادان ديناً أغلق ماله‏.‏ قال‏:‏ فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماءه‏.‏ ففعل‏.‏ فلم يضعوا له شيئاً فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك لمعاذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبرح حتى باع ماله وقسمه بين غرمائه‏.‏ فقام معاذ لا مال له‏.‏ فلما حج بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ليجبر‏.‏ قال‏:‏ وكان أول من بحّر في هذا المال معاذ فقدم على أبي بكر من اليمن وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

رواه الطبراني في الكبير مرسلاً ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب فيمن وجد متاعه عند مفلس

6701- س عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إذا أفلس الرجل فوجد الرجل ماله - يعني عند مفلس - بعينه فهو أحق به‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

6702-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أيما رجل أفلس فوجد رجل عنده ماله ولم يكن اقتضى من ماله شيئاً فهو أحق به‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح خلا قوله‏:‏ ‏"‏ولم يكن اقتضى من ماله شيئاً‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب في الأمانة

6703-عن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجال الكبير ثقات‏.‏

6704-وعن أبي أمامة قال‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن عثمان بن صالح المصري قال ابن أبي حاتم‏:‏ تكلموا فيه‏.‏

6705-وعن أبي قراد السلمي قال‏:‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بطهور فغمس يده فيه ثم توضأ فتتبعناه فحسوناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما حملكم على ما صنعتم‏؟‏‏"‏‏.‏ قلنا‏:‏ حب الله ورسوله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من جاوركم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف‏.‏

6706-وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا‏:‏ حفظ أمانة وحسن خليقة وصدق حديث وعفة في طعمة‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

6707-وعن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏‏[‏إن‏]‏ أول ما تفقدون من دنياكم الأمانة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه المهلب بن العلاء ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات‏.‏

6708-وعن أنس قال‏:‏ اتقوا الله وأدوا الأمانات إلى أهلها‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه عيسى بن صدقة وثقه أبو زرعة وقال الدارقطني‏:‏ متروك‏.‏

6709-وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة‏:‏ اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن المطلب لم يسمع من عبادة‏.‏

  باب في العارية

6710-عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏العارية مؤداة‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف جداً‏.‏

6711-وعن سعيد عن من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏ألا إن العارية مؤداة والمنحة مردودة والدين مقضي والزعيم غارم‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏